vendredi 21 novembre 2014

المهر الهاجس!!!



في الحقيقة هذا موضوع هام وحساس جدا يجب الإنتباه له جيدا ..!!
فعلا مشكلة كبيرة جدا ومصيبة كبرى عندما نجد أب الفتاة أو الفتاة نفسها تساوم على نفسها أو يساوم هو على ابنته كأنه يريد أن يبيعها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... تعتقد الفتاة المسكينة أن مهرها كلما علا وغلا أصبحت ذا قيمة وشأن وكم من فتاة كان صداقها الملايين وعرسها الملايين وفي الصباح التالي تناقش زوجها حول الطلاق وطريقة الإنفصال!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هذا واقع يشهد عليه غير واحد منا ... يا أختي !! والله إنك أغلى وأغلى وأغلى من أن تكوني ذات قيمة مالية أو مادية إنك لا تقدرين بثمن فلا تهيني نفسك بدريهمات معدودة ـ مهما كثرت ـ فستبقى بدون قيمة أمامك ..
تبا وسحقا لهذه الأصنام (التقاليد الجاهلية) التي سيطرت على نفوسنا وحياتنا متى سنتخلص منها ومتى سنتحرر منها .. متى سنعود إلى تعاليم ديننا ونيسر الحلال لنصرف أعيننا عن الحرام ... متى سنقتدي برسولنا الكريم ونتبع هديه صلى الله عليه وسلم؟؟؟ أليس هو من قال : أكثر النساء بركة أييسرهن مهرا؟؟؟ وفي غير ما حديث وبروايات مختلفة !!
للآباء أقول إياك إياك أن تعتقد أن ابنتك أفضل من ابنة خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم فاطمة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها التي زوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه وكان مهرها درع حطيمة !!!
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما تزوّجَ عليٌّ فاطمة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطها شيئًا"، قال: ما عندي، قال: «أين درعك الـحُـطَـمِيّة؟ ». أخرجه أبو داود (رقم2118)، والنسائي (رقم 3375،3376)، وابن حبان في صحيحه (رقم 6945)، والضياء في المختارة (2/231). ومعنى الحطمية: أي الثقيلة التي تحطم السيوف وتكسره
أقول للفتيات إياك أن تعتقدي أنك أفضل وأشرف من فاطمة الزهراء أم المؤمنين وابنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
وأخيرا أقول للشباب إياك يا حبيبي أن تغتر بمالك وثروتك فتغالي في صداق زوجتك وتكلف نفسك ما تطيق وما لا تطيق!!! فامير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه يقول لك ولي ولنا جميعا :"ألا لا تُغالوا بصُدُقِ النساء؛ فإنها لو كانت مكرمةً في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائه، ولا أُصدقت امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية".
أخرجه أبو داود (رقم 2099)، والترمذي وصحّحه (رقم 1114م)، والنسائي (رقم 3349)، وابن ماجه(رقم1887)، وابن حبان (رقم 4620)، والحاكم وصححه (2/175-176)، والضياء في المختارة (1/411-415)، وانظر: التاريخ الأوسط للبخاري (4/51-52)، والعلل للدارقطني (2/232-240 رقم 241).''
أعتذر على الإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire